الــــــــدعــــــــ للأســـــــــــــــــــــــلام ـــــــوة

بسم الله الرحمن الرحيم

اهلا و سهلا بحضرتك فى منتدى الدعوه للأسلام

يرجى تسجيل الدخول اذا كنت عضو فى منتدى الدعوه للأسلام
او
يرجى التسجيل ان لم تكن عضو و تريد الانضمام الى أسرة منتدى الدعوه للأسلام
شكرا
ادارة المنتدى

الــــــــدعــــــــ للأســـــــــــــــــــــــلام ـــــــوة

المواضيع الأخيرة

» أخوانى واخواتى
الثلاثاء أبريل 28, 2009 8:45 am من طرف أيسه

» حكمة اليوم
الإثنين أبريل 27, 2009 2:42 pm من طرف amr.elsweedy

» مرحبا شريف
السبت أبريل 25, 2009 11:55 am من طرف روضة

» فا علم أنه لآ إله إلا الله
الجمعة أبريل 24, 2009 5:12 pm من طرف أم سلوان

» احذروا أخواتى من هذة الكلمات............
الجمعة أبريل 24, 2009 11:43 am من طرف رجاء الصالحين

» مواقع للفائدة
الجمعة أبريل 24, 2009 11:22 am من طرف رجاء الصالحين

» فلينظر الأنسان مم خلق
الجمعة أبريل 24, 2009 8:41 am من طرف nouralimen

» طبق كل بيت مسلم
الجمعة أبريل 24, 2009 8:01 am من طرف nouralimen

» قصة الأكياس والوزراء الثلاثة
الجمعة أبريل 24, 2009 7:50 am من طرف nouralimen

التبادل الاعلاني


    الفرق بين الرضا والصبر (الصبر واجب والرضا مستحب)

    شاطر
    avatar
    روضة
    عضـــــــ ممــــــــيزــــــــــو
    عضـــــــ ممــــــــيزــــــــــو

    انثى
    عدد الرسائل : 273
    نقاط : 186
    تاريخ التسجيل : 07/02/2009

    الفرق بين الرضا والصبر (الصبر واجب والرضا مستحب)

    مُساهمة من طرف روضة في الجمعة فبراير 13, 2009 9:52 am

    بسـم الله الرحمن الرحيم

    القدر والدعاء



    سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله : عن حكم الرضا بالقدر ؟ وهل الدعاء يرد القضاء ؟

    فأجاب قائلاً : أما الرضا بالقدر فهو واجب ، لأنه من تمام الرضا بربوبية الله فيجب على كل مؤمن أن يرضى بقضاء الله ، ولكن المقضي هو الذي فيه التفصيل فالمقضي غير القضاء ، لأن القضاء فعل الله ، والمقضي مفعول الله ، فالقضاء الذي هو فعل الله يجب أن نرضى به ، ولا يجوز أبداً أن نسخطه بأيِّ حال من الأحوال .

    وأما المقضي فعلى أقسام :

    القسم الأول : ما يجب الرضا به .

    القسم الثاني : ما يحرم الرضا به .

    القسم الثالث : ما يستحب الرضا به .

    فمثلاً المعاصي من مقضيات الله ويحرم الرضا بالمعاصى ، وإن كانت واقعة بقضاء الله ، فمن نظر إلى المعاصي من حيث القضاء الذي هو فعل الله يجب أن يرضى ، وأن يقول : إن الله تعالى حكيم ، ولولا أن حكمته اقتضت هذا ما وقع ، وأما من حيث المقضي - وهو معصية الله - فيجب ألا ترضى به والواجب أن تسعى لإزالة هذه المعصية منك أو من غيرك .

    وقسم من المقضي يجب الرضا به مثل الواجب شرعاً ، لأن الله حكم به كوناً وحكم به شرعاً فيجب الرضا به من حيث القضاء ومن حيث المقضي .

    وقسم ثالث يستحب الرضا به ويجب الصبر عليه ، وهو ما يقع من المصائب ، فما يقع من المصائب يستحب الرضا به عند أكثر أهل العلم ولا يجب ، لكن يجب الصبر عليه ، والفرق بين الصبر والرضا أن الصبر يكون الإنسان فيه كارهاً للواقع ، لكنه لا يأتي بما يخالف الشرع وينافي الصبر ، والرضا لا يكون كارهاً للواقع فيكون ما وقع وما لم يقع عنده سواء ، فهذا هو الفرق بين الرضا والصبر ولهذا قال الجمهور : إن الصبر واجب ، والرضا مستحب .

    أما قول السائل : هل الدعاء يرد القضاء ؟

    فجوابه : أن الدعاء من الأسباب التي يحصل بها المدعو ، وهو في الواقع يرد القضاء ولا يرد القضاء ، يعني له جهتان . فمثلاً هذا المريض قد يدعو الله تعالى بالشفاء فيشفى ، فهنا لولا هذا الدعاء لبقي مريضاً ، لكن بالدعاء شفي ، إلا أننا نقول : إن الله سبحانه وتعالى قد قضى بأن هذا المرض يشفى منه المريض بواسطة الدعاء ، فهذا هو المكتوب فصار الدعاء يرد القدر ظاهريا ، حيث إن الإنسان يظن أنه لولا الدعاء لبقي المرض ، ولكنه في الحقيقة لا يرد القضاء ؟ لأن الأصل أن الدعاء مكتوب ، وأن الشفاء سيكون بهذا الدعاء ، هذا هو القدر الأصلي الذي كتب في الأزل ، وهكذا كل شيء مقرون بسبب فإن هذا السبب جعله الله تعالى سبباً يحصل به الشيء وقد كتب ذلك في الأزل من قبل أن يحدث .
    منقول لافادة

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 22, 2018 3:36 pm