الــــــــدعــــــــ للأســـــــــــــــــــــــلام ـــــــوة

بسم الله الرحمن الرحيم

اهلا و سهلا بحضرتك فى منتدى الدعوه للأسلام

يرجى تسجيل الدخول اذا كنت عضو فى منتدى الدعوه للأسلام
او
يرجى التسجيل ان لم تكن عضو و تريد الانضمام الى أسرة منتدى الدعوه للأسلام
شكرا
ادارة المنتدى

الــــــــدعــــــــ للأســـــــــــــــــــــــلام ـــــــوة

المواضيع الأخيرة

» أخوانى واخواتى
الثلاثاء أبريل 28, 2009 8:45 am من طرف أيسه

» حكمة اليوم
الإثنين أبريل 27, 2009 2:42 pm من طرف amr.elsweedy

» مرحبا شريف
السبت أبريل 25, 2009 11:55 am من طرف روضة

» فا علم أنه لآ إله إلا الله
الجمعة أبريل 24, 2009 5:12 pm من طرف أم سلوان

» احذروا أخواتى من هذة الكلمات............
الجمعة أبريل 24, 2009 11:43 am من طرف رجاء الصالحين

» مواقع للفائدة
الجمعة أبريل 24, 2009 11:22 am من طرف رجاء الصالحين

» فلينظر الأنسان مم خلق
الجمعة أبريل 24, 2009 8:41 am من طرف nouralimen

» طبق كل بيت مسلم
الجمعة أبريل 24, 2009 8:01 am من طرف nouralimen

» قصة الأكياس والوزراء الثلاثة
الجمعة أبريل 24, 2009 7:50 am من طرف nouralimen

التبادل الاعلاني


    قصة ابا الدحداح و النخلة!!!

    شاطر
    avatar
    رجاء الصالحين
    عضـــــــ ممــــــــيزــــــــــو
    عضـــــــ ممــــــــيزــــــــــو

    انثى
    عدد الرسائل : 326
    العمر : 37
    الموقع : القاهرة
    العمل/الترفيه : الرياضة, النت, جمع المعلومات فى جميع المجالات
    المزاج : راضية بقضاء الله
    نقاط : 411
    تاريخ التسجيل : 12/02/2009

    قصة ابا الدحداح و النخلة!!!

    مُساهمة من طرف رجاء الصالحين في الإثنين أبريل 20, 2009 5:35 pm

    [size=24]



    قصة النخلة وابا الدحداح


    بينما كان الرسول محمد صلَّى الله عليه وآله جالساً وسط اصحابه

    إذ دخل عليه شابٌّ يتيمٌ يشكو إليه قائلاً

    ( يا رسول الله ، كنت أقوم بعمل سور حول بستاني فقطع طريق البناء نخلةٌ هي لجاري طلبت

    منه ان يتركها لي لكي يستقيم السور فرفض ، طلبت منه أن يبيعني إياها فرفض )


    فطلب الرسول أن يأتوه بالجار

    أُتي بالجار إلى الرسول صلى الله عليه وآله وقص عليه الرسول شكوى الشاب اليتيم

    فصدَّق الرجل على كلام الرسول

    فسأله الرسول صلى الله عليه وآله أن يترك له النخلة أو يبيعها له

    فرفض الرجل

    فأعاد الرسول قوله ( بِعْ له النخلة ولك نخلةٌ في الجنة يسير الراكب في ظلها مائة عام )

    فذُهِلَ اصحاب رسول الله من العرض المغري جداً

    فمن يدخل النار وله نخلة كهذه في الجنة

    وما الذي تساويه نخلةٌ في الدنيا مقابل نخلةٍ في الجنة

    لكن الرجل رفض مرةً اخرى طمعاً في متاع الدنيا

    فتدخل أحد اصحاب الرسول ويدعي ابا الدحداح

    فقال للرسول الكريم

    إن أنا اشتريت تلك النخلة وتركتها للشاب إلي نخلة في الجنة يارسول الله ؟

    فأجاب الرسول نعم

    فقال أبو الدحداح للرجل

    أتعرف بستاني ياهذا ؟

    فقال الرجل نعم ، فمن في المدينة لا يعرف بستان أبي الدحداح

    ذا الستمائة نخلة والقصر المنيف والبئر العذب والسور الشاهق حوله

    فكل تجار المدينة يطمعون في تمر أبي الدحداح من شدة جودته

    فقال أبو الدحداح بعني نخلتك مقابل بستاني وقصري وبئري وحائطي

    فنظر الرجل إلى الرسول صلى الله عليه وآله غير مصدق ما يسمعه

    أيُعقل ان يقايض ستمائة نخلة من نخيل أبي الدحداح مقابل نخلةً واحدةً

    فيا لها من صفقة ناجحة بكل المقاييس

    فوافق الرجل وأشهد الرسول الكريم صلى الله عليه وآله والصحابة على البيع

    وتمت البيعة

    فنظر أبو الدحداح الى رسول الله سعيداً سائلاً

    (أليَّ نخلة في الجنة يا رسول الله ؟)

    فقال الرسول (لا) فبُهِتَ أبو الدحداح من رد رسول الله صلى الله عليه وآله

    ثم استكمل الرسول قائلاً ما معناه


    (الله عرض نخلة مقابل نخلة في الجنة وأنت زايدت على كرم الله ببستانك كله وَرَدَّ الله على كرمك وهو الكريم ذو الجود بأن جعل لك في الجنة بساتين من نخيل يُعجز عن عدها من كثرتها

    وقال الرسول الكريم ( كم من مداح الى ابي الدحداح )

    (( والمداح هنا – هي النخيل المثقلة من كثرة التمر عليها ))

    وظل الرسول صلى الله عليه وآله يكرر جملته أكثر من مرة

    لدرجة أن الصحابة تعجبوا من كثرة النخيل التي يصفها الرسول لأبي الدحداح

    وتمنى كُلٌّ منهم لو كان أبا الدحداح



    وعندما عاد أبو الدحداح الى امرأته ، دعاها إلى خارج المنـزل وقال لها

    (لقد بعت البستان والقصر والبئر والحائط )

    فتهللت الزوجة من الخبر فهي تعرف خبرة زوجها في التجارة وسألت عن الثمن

    فقال لها (لقد بعتها بنخلة في الجنة يسير الراكب في ظلها مائة عام )

    فردت عليه متهللةً (ربح البيع ابا الدحداح – ربح البيع )





    فمن منا يقايض دنياه بالآخرة

    ومن منا مُستعد للتفريط في ثروته أو منـزله او سيارته في مقابل شيءٍ آجلٍ لم يره

    إنه الإيمان بالغيب وتلك درجة عالية لا تُنال إلا باليقين والثقة بالله الواحد الأحد

    لا الثقة بحطام الدنيا الفانية وهنا الامتحان والاختبار



    أرجو أن تكون هذه القصة عبرة لكل من يقرأها

    فالدنيا لا تساوي أن تحزن أو تقنط لأجلها

    أو يرتفع ضغط دمك من همومها والعياذ بالله

    ما عندكم ينفد وما عند الله باق
    والله ورسوله اعلم

    [/size





      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 12:35 pm