الــــــــدعــــــــ للأســـــــــــــــــــــــلام ـــــــوة

بسم الله الرحمن الرحيم

اهلا و سهلا بحضرتك فى منتدى الدعوه للأسلام

يرجى تسجيل الدخول اذا كنت عضو فى منتدى الدعوه للأسلام
او
يرجى التسجيل ان لم تكن عضو و تريد الانضمام الى أسرة منتدى الدعوه للأسلام
شكرا
ادارة المنتدى

الــــــــدعــــــــ للأســـــــــــــــــــــــلام ـــــــوة

المواضيع الأخيرة

» أخوانى واخواتى
الثلاثاء أبريل 28, 2009 8:45 am من طرف أيسه

» حكمة اليوم
الإثنين أبريل 27, 2009 2:42 pm من طرف amr.elsweedy

» مرحبا شريف
السبت أبريل 25, 2009 11:55 am من طرف روضة

» فا علم أنه لآ إله إلا الله
الجمعة أبريل 24, 2009 5:12 pm من طرف أم سلوان

» احذروا أخواتى من هذة الكلمات............
الجمعة أبريل 24, 2009 11:43 am من طرف رجاء الصالحين

» مواقع للفائدة
الجمعة أبريل 24, 2009 11:22 am من طرف رجاء الصالحين

» فلينظر الأنسان مم خلق
الجمعة أبريل 24, 2009 8:41 am من طرف nouralimen

» طبق كل بيت مسلم
الجمعة أبريل 24, 2009 8:01 am من طرف nouralimen

» قصة الأكياس والوزراء الثلاثة
الجمعة أبريل 24, 2009 7:50 am من طرف nouralimen

التبادل الاعلاني


    عبر من المستشفى

    شاطر

    بنت الاسلام
    عضـــ جـــديـــد ـــــو
    عضـــ جـــديـــد ـــــو

    عدد الرسائل : 3
    نقاط : 0
    تاريخ التسجيل : 21/02/2009

    عبر من المستشفى

    مُساهمة من طرف بنت الاسلام في السبت فبراير 21, 2009 5:41 am

    السلام عليكم

    وصل لي هذا عن طريق القروب اللي مشارك فيه حبيت انقلها لكم

    اتمنى تستفيدوا من ها القصص وتكون لكم عبره

    ((وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين))

    دخلت على مريض في المستشفى .. فلما أقبلت إليه .. فإذا رجل قد بلغ من العمر أربعين سنة .. من أنضر الناس وجهاً .. وأحسنهم قواماً ..
    لكن جسده كله مشلولٌ لا يتحرك منه ذرة .. إلا رأسه وبعض رقبته ..
    دخلت غرفته .. فإذا جرس الهاتف يرن .. فصاح بي وقال : يا شيخ أدرك الهاتف قبل أن ينقطع الاتصال
    فرفعت سماعة الهاتف ثم قربتها إلى أذنه ووضعت مخدة تمسكها .. وانتظرت قليلاً حتى أنهى مكالمته .. ثم قال : يا شيخ .. أرجع السماعة مكانها ..
    فأرجعتها مكانها .. ثم سألته : منذ متى وأنت على هذا الحال ؟
    فقال : منذ عشرين سنة .. وأنا أسير على هذا السرير ..

    • وحدثني أحد الفضلاء أنه مر بغرفة في المستشفى .. فإذا فيها مريض يصيح بأعلى صوته .. ويئن أنيناً يقطع القلوب ..
    قال صاحبي : فدخلت عليه .. فإذا هو جسده مشلولٌ كله ..
    وهو يحاول الالتفات فلا يستطيع ..
    فسألت الممرض عن سبب صياحه .. فقال :
    هذا مصاب بشلل تام .. وتلف في الأمعاء .. وبعد كل وجبة غداء أو عشاء .. يصيبه عسر هضم ..
    فقلت له : لا تطعموه طعاماً ثقيلاً .. جنبوه أكل اللحم .. والرز ..
    فقال الممرض : أتدري ماذا نطعمه .. والله لا ندخل إلى بطنه إلا الحليب من خلال الأنابيب الموصلة بأنفه ..
    وكل هذه الآلام .. ليهضم هذا الحليب ..

    • وحدثني آخر أنه مرّ بغرفة مريض مشلول أيضاً .. لا يتحرك منه شيء أبداً ..
    قال : فإذا المريض يصيح بالمارين .. فدخلت عليه ..
    فرأيت أمامه لوح خشب عليه مصحف مفتوح .. وهذا المريض منذ ساعات .. كلما انتهى من قراءة الصفحتين أعادهما .. فإذا فرغ منهما أعادهما .. لأنه لا يستطيع أن يتحرك ليقلب الصفحة .. ولم يجد أحداً يساعده ..
    فلما وقفت أمامه .. قال لي : لو سمحت .. اقلب الصفحة ..
    فقلبتها .. فتهلل وجهه .. ثم وجّه نظره إلى المصحف وأخذ يقرأ ..
    فانفجرت باكياً بين يديه .. متعجباً من حرصه وغفلتنا ..

    • وحدثني ثالث أنه دخل على رجل مقعد مشلول تماماً في أحد المستشفيات .. لا يتحرك إلا رأسه ..
    فلما رأى حاله .. رأف به وقال : ماذا تتمنى ..
    فقال المريض .. أنا عمري قرابة الأربعين .. وعندي خمسة أولاد ..
    وعلى هذا السرير .. منذ سبع سنين .. لا أتمنى أن أمشي .. ولا أن أرى أولادي .. ولا أن أعيش مثل الناس ..
    لكنني أتمنى أني أستطيع أن ألصق هذه الجبهة على الأرض ذلة لرب العالمين .. وأسجد كما يسجد الناس ..

    • وأخبرني أحد الأطباء أنه دخل في غرفة الإنعاش على مريض .. فإذا شيخ كبير .. على سرير أبيض وجهه يتلألأ نوراً .. قال صاحبي : أخذت أقلب ملفه .. فإذا هو قد أجريت له عملية في القلب .. أصابه نزيف خلالها .. مما أدى إلى توقف الدم عن بعض مناطق الدماغ .. فأصيب بغيبوبة تامة ..
    وإذا الأجهزة موصلة به .. وقد وضع على فمه جهاز للتنفس الصناعي يدفع إلى رئتيه تسعة أنفاس في الدقيقة .. كان بجانبه أحدُ أولاده ..سألته عنه
    فأخبرني أن أباه مؤذن في أحد المساجد منذ سنين ..
    أخذت أنظر إليه .. حركت يده .. حركت عينه .. كلمته .. لا يدري عن شيء أبداً..
    كانت حالته خطيرة ..
    اقترب ولده من أذنه وصار يكلمه .. وهو لا يعقل شيئاً ..
    فبدأ الولد يقول .. يا أبي .. أمي بخير .. وإخواني بخير .. وخالي رجع من السفر ..
    واستمر الولد يتكلم ..
    والأمر على ما هو عليه .. الشيخ لا يتحرك .. والجهاز يدفع تسعة أنفاس في الدقيقة ..
    وفجأة قال الولد .. والمسجد مشتاق إليك .. ولا أحد يؤذن فيه إلا فلان .. ويخطئ في الأذان .. ومكانك في المسجد فارغ ..
    فلما ذكر المسجد والأذان .. اضطرب صدر الشيخ .. وبدأ يتنفس .. فنظرت إلى الجهاز فإذا هو يشير إلى ثمانية عشر نفساً في الدقيقة ..
    والولد لا يدري ..
    ثم قال الولد : وابن عمي تزوج .. وأخي تخرج ..
    فهدأ الشيخ مرة أخرى .. وعادت الأنفاس تسعة .. يدفعها الجهاز الآلي ..
    فلما رأيت ذلك أقبلت إليه .. حتى وقفت عند رأسه .. حركت يده .. عينه .. هززته .. لا شيء .. كل شيء ساكن .. لا يتجاوب معي أبداً .. تعجبت ..
    قربت فمي من أذنه ثم قلت : الله أكبرررر .. حي على الصلاة .. حي على الفلاح ..
    وأنا أسترق النظر إلى جهاز التنفس .. فإذا به يشير إلى ثمان عشرة نفس في الدقيقة ..
    فلله درهم من مرضى.. بل والله نحن المرضى..
    نعم .. ( رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ) ..
    هذا حال أولئك المرضى ..
    فأنت يا سليماً من الأمراض والأسقام .. يا معافىً من الأدواء والأورام ..
    يا من تتقلب في النعم .. ولا تخشى النقم ..
    ماذا فعل الله بك فقابلته بالعصيان .. بأي شيء آذاك .. أليست نعمه عليك تترى .. وأفضاله عليك لا تحصى ؟
    أما تخاف .. أن توقف بين يدي الله غداً ..
    فيقول لك .. يا عبدي ألم أصح لك في بدنك .. وأوسع عليك في رزقك ..
    وأسلم لك سمعك وبصرك .. فتقول بلى .. فيسألك الجبار :
    فلم عصيتني بنعمي .. وتعرضت لغضبي ونقمي ..
    فعندها تنشر في الملأ عيوبك .. وتعرض عليك ذنوبك ..
    فتباً للذنوب .. ما أشد شؤمها .. وأعظم خطرها

    منقول
    avatar
    nouralimen
    عضـــ جـــديـــد ـــــو
    عضـــ جـــديـــد ـــــو

    انثى
    عدد الرسائل : 52
    العمر : 40
    العمل/الترفيه : مدرسة
    نقاط : 96
    تاريخ التسجيل : 10/02/2009

    الخط العربي

    مُساهمة من طرف nouralimen في السبت فبراير 21, 2009 9:47 am

    بسم الله الرحمان الرحيم

    اكتسب الخط في الحضارات الشرقية وبخاصة في السلام قيما تشكيلية جديدة وتحول الى صيغ فريدة من نوعها وبات في حالات كثيرة تعبيرا فنيا بصريا الى جانب كونه تجسيدا للكلمة فهو ينقل للمشاهد في ان واحد مضمون الكلمة واحساسا بالجمال البصري للخط نوع الخط المتكامل والمتسامي بما يتلاءم مع المعنى
    من
    اهم انواع الخطوط العربية التي تتميز بجمالها
    الخط الكوفي والخط الديواني والفارسي لكل من هذه الانواع قواعده الدقيقة ومميزاته المجمالية البصرية خاصة اذا انضافت لها بعض الزخارف
    تعتمد هذه الانواع في كتابة الايات القرانية والاحاديث النبوية
    avatar
    أم سلوان
    مشـــــــ عــــام ــــــــرف
    مشـــــــ عــــام ــــــــرف

    انثى
    عدد الرسائل : 279
    الموقع : جمهورية مصر العربية
    المزاج : القراءة والاشغال اليدوية
    نقاط : 150
    تاريخ التسجيل : 22/01/2009

    رد: عبر من المستشفى

    مُساهمة من طرف أم سلوان في الثلاثاء فبراير 24, 2009 7:09 am

    لا اله إلا الله سيدنا محمد رسول الله
    الحمد لله الذي عافانا ممن ابتلى به من خلقه وفضلنا تفضيلا ، شكرا لك اختي بنت الاسلام على هذه القصة المؤثرة بارك الله فيك ونتظر منك المزيد.


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 3:12 pm